السيد بسام مرتضى

51

زبدة المقال من معجم الرجال

فيه أحمد بن عمر الحلبي عن أبيه عن أبان بن تغلب لأن أحمد من أصحاب الرضا عليه السّلام وقد روى أبوه عن الصادق عليه السّلام على ما ذكره النجاشي ، وأما « أحمد » نفسه فلم يدرك الصادق عليه السّلام فضلا عن روايته عن أبان بن تغلب . روى الكليني بسنده عن ابن أبي عمير عن أبان بن تغلب عن زرارة ، الكافي : ج 4 ، كتاب الصيام ، حديث 9 . ورواها الشيخ في التهذيب : ج 10 ، حديث 851 ، ب « أبان بن عثمان » بدل أبان بن تغلب ، وهو الصحيح لكثرة « 1 » رواية ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان وعدم روايته عن أبان بن تغلب في الكتب الأربعة ، والوافي كالكافي ، وفي الوسائل عن كلّ مثله . وروى الشيخ بسنده عن الحسن بن محبوب عن أبان بن تغلب عن الحلبي ، التهذيب : ج 8 ، باب أحكام الطلاق ، حديث 224 ورواها الصدوق في الفقيه ج 3 حديث 1605 ، إلا أن فيه الحسن بن محبوب عن أبان بن عثمان عن الحلبي ، وهو الصحيح ، لرواية أبان بن عثمان عن الحلبي ، ورواية الحسن بن محبوب عنه كثيرا ، بل بناء على صحة ما في الكشي ، من تولد الحسن بن محبوب بعد وفاة الصادق عليه السّلام ، يقطع بصحة ما في الفقيه ، لأن أبان بن تغلب توفي في حياة الصادق عليه السّلام ، فكيف يمكن رواية الحسن بن محبوب عنه « 2 » ؟ روى الكليني بسنده عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان بن تغلب عمن أخبره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، الكافي : ج 6 ، كتاب الأطعمة ، حديث 12 .

--> ( 1 ) كثرة الرواية عن شخص لا تنفي إمكانية الرواية عن الغير ، إلا إذا بلغت الكثرة حدّا يذوب معها الاحتمال الآخر ، ويكون موجبا للاطمئنان حينئذ على الأقل . ( 2 ) هذا وجه قوي لحسمه تاريخيا .